هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنتاج فيديو شركتنا؟ جواب صريح

صار هذا السؤال يرافق كل موجز تقريبًا: «ألا يمكن أن ينجز الذكاء الاصطناعي هذا الفيديو؟» وكثيرًا ما يأتي معه رابط لمقطع تجريبي مبهر. السؤال مشروع، والجواب الصريح ليس «نعم، ألغوا التصوير» ولا «لا، إنها مجرد لعبة». الذكاء الاصطناعي قادر على صنع فيديو ما. أما هل يستطيع صنع فيديو*كم* فيتوقف على أمر واحد: ما الذي يجب أن يكون حقيقيًا فيه؟

ما الذي يجيده الذكاء الاصطناعي اليوم

حين نستخدمه أداةً لا بديلًا، يوفّر وقتًا حقيقيًا:

  • المسودات الأولى. هيكل السيناريو، وبدائل للافتتاحية، وأسئلة المقابلات. اقرأوا عن كتابة سيناريو الفيديو بالذكاء الاصطناعي.
  • رؤية الفكرة مبكرًا. لوحات قصصية سريعة وصور مرجعية تساعد الفريق على الاتفاق قبل حجز أي موقع.
  • العمل اللغوي. تفريغ الكلام، ومسودات الترجمة إلى العربية والإنجليزية، على أن يراجعها إنسان.
  • التنظيف. إزالة ضجيج الخلفية أو كابل ظاهر أو شعار لا ينبغي أن يظهر في اللقطة.
  • الصور المجردة. الخلفيات والأنسجة والانتقالات الفنية، أي كل ما لا يحتاج إلى دقة واقعية.
  • الصوت المؤقت. صوت اصطناعي يضبط إيقاع المونتاج قبل التسجيل الحقيقي. للمزيد: صوت الذكاء الاصطناعي أم المعلّق البشري.

أين يخطئ حتى الآن

نقاط الضعف هي بالضبط ما يدور حوله فيديو الشركة عادة.

موظفوكم. «الفريق» المولَّد مجموعة غرباء لا وجود لهم. ونسخة مولَّدة من مديركم الحقيقي تحتاج إلى موافقته، وتبدو غير دقيقة قليلًا، وتقول للمشاهد شيئًا غير مريح عن طريقتكم في التواصل.

منتجكم ومكانكم. الذكاء الاصطناعي بارع في «مكتب عصري» وضعيف في مكتب*كم* أنتم. يخترع تفاصيل: بابًا زائدًا، عددًا خاطئًا من الأزرار على الجهاز، أفقًا تتبدل فيه مواقع الأبراج. في عيادة أو مصنع أو مشروع عقاري، التفصيل المخترَع ليس أسلوبًا فنيًا بل خطأ.

الاتساق. لقطة جميلة واحدة أمر سهل. أما عشرون لقطة يظهر فيها الشخص نفسه بالملابس نفسها في الغرفة نفسها فما زال صعبًا.

النصوص والشعارات. اللافتات والملصقات، والخط العربي تحديدًا، تخرج مشوّهة في كثير من الأحيان.

الفعاليات. لا شيء يستطيع توليد ما جرى فعلًا في مؤتمركم.

مسألة الثقة

المشاهدون صاروا أمهر في تمييز الصورة المصطنعة، وردّ فعلهم يختلف بحسب الوعد. في إعلان فني لا أحد يعترض. أما في شهادة عميل أو فيلم تعريفي أو فيديو توظيف، فالمعنى كله أن «هذا حقيقي». إذا وصل المرشح للوظيفة ووجد المكتب لا يشبه الفيديو، فقد أضرّ الفيديو بكم. اختبار بسيط: هل ترتاحون لو كُتب تحت اللقطة كيف صُنعت؟

ماذا تقول القواعد في الإمارات

محتوى الذكاء الاصطناعي هنا ليس منطقة رمادية. تنطبق عليه معايير المحتوى الإعلامي نفسها التي تنطبق على أي فيديو، وقد نبّه مجلس الإمارات للإعلام تحديدًا إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تصوير الرموز الوطنية أو الشخصيات العامة دون موافقة مسبقة يُعد مخالفة. وتبقى القواعد المعتادة قائمة: للمباني الشهيرة مُلّاك يتحكمون في الاستخدام التجاري لصورتها (اقرأوا عن برج خليفة في الإعلانات)، ووجه الشخص الحقيقي وصوته يحتاجان إلى إذنه. تتغير القواعد في هذا المجال سريعًا، لذا اعتبروا هذا المقال دليلًا للتخطيط وتأكدوا من الوضع الحالي لحملتكم.

الحقوق والسرّية

خطران هادئان يستحقان سطرًا في الموجز:

  • ما ترفعونه. المنتجات غير المعلنة والأرقام الداخلية وأسماء العملاء لا ينبغي أن تدخل أدوات عامة قبل التأكد من طريقة استخدام البيانات.
  • ما تحصلون عليه. تأكدوا أن شروط الأداة تسمح بالاستخدام التجاري، وتذكّروا أن الأسلوب الذي وُلّد في ثلاثين ثانية يستطيع منافسكم توليده في ثلاثين ثانية أيضًا.

تقسيم معقول

في معظم فيديوهات الأعمال، الجواب مزيج:

  1. صوّروا ما يجب أن يكون حقيقيًا: الناس والمنتجات والمقر والفعاليات والعملاء.
  2. استخدموا الذكاء الاصطناعي حيث لا تهم الدقة أو حيث يراجع إنسان النتيجة: التحضير والتنظيف والترجمة والرسوم المجردة والنسخ الإضافية.
  3. ابدؤوا بقائمة «ما يجب أن يكون حقيقيًا». هي التي تحسم الميزانية وطريقة الإنتاج في الغالب.

الفيديو المولَّد بالكامل مناسب للأفلام التصورية والعروض الداخلية واللحظات البصرية المجردة والفيديوهات التوضيحية عن الأفكار لا عن الأشياء. وفي الفيديو التوضيحي قارنوه مع التصوير الحي والرسوم المتحركة قبل الاختيار.

أسئلة شائعة

هل فيديو الذكاء الاصطناعي أرخص؟

هو ينقل التكلفة ولا يلغيها. أيام التصوير أقل، لكن ساعات التوليد والاختيار والتصحيح والمراجعة أكثر. الحصول على «شيء ما» رخيص، والحصول على المطلوب بالضبط مكلف.

هل نخبر المشاهدين أننا استخدمنا الذكاء الاصطناعي؟

في الصور الواقعية للأشخاص والأماكن: نعم. هذه ممارسة جيدة، وبعض المنصات تطلب وسمًا بذلك، وهي تحمي الثقة. أما إزالة الضجيج أو الترجمة فلا أحد ينتظر إشعارًا بها.

هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل فريق التصوير؟

في بعض اللقطات حلّ فعلًا. أما الناس الحقيقيون والأماكن الحقيقية والفعاليات الحقيقية فلا، وهي أغلب ما تصوّره الشركات.

كيف نتعامل مع الأمر

تصوّر Fat Cat Media أشخاصًا وأماكن ومنتجات حقيقية في أنحاء الإمارات منذ عام 2012، ويسعدنا أن نجمع ذلك مع خطوات يساعد فيها الذكاء الاصطناعي فعلًا. أخبرونا بما يجب أن يكون صادقًا في فيديوكم، ونقترح أبسط طريقة أمينة لصنعه. تعرّفوا على خدمة فيديو الشركات، أو ابدؤوا من كتابة موجز الفيديو.

هل تخططون لمشروع؟

أفلام تعريفية، وتصوير المصانع والمكاتب، وفيديوهات التوظيف والتدريب. أرسلوا لنا وصفًا مختصرًا للمشروع وسنعود إليكم بعرض سعر مفصّل.

مقالات ذات صلة

تواصل معنا

تواصلوا معنا ولنبدأ معًا في رواية قصتكم!

الهاتف+971 56 103 2502
واتسابراسلونا
البريد الإلكترونيalex@fatcat.ae

أخبرونا عن مشروعكم

راسلوا المنتج